عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
279
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
من الضلع الأعلى في الوضع خلاف البيتين الآخرين فالأوّلان ينقصان في بيتين من حصّتهما من البيوت ويزادان في بيت واحد ألا ترى إلى عدد اسم الجلال 66 انقصت منه واحدا ووضعته في البيت الرابع من الضلع الثاني فكان 65 وأنقصت منه اثنين ووضعته في البيت الثاني من الضلع الثالث فكان 64 ثم زدت فوقه واحدا ووضعته في البيت الثالث من الضلع الرابع فكان 67 وكذلك البيت الثاني الذي فيه اسم اللّه حي عدده 18 تزيده واحدا وتضعه في البيت الثالث من الضلع الثاني فكان 19 ثم تزيده اثنين وتضعه في البيت الأوّل من الضلع الثالث فكان 20 ثم تنقص منه واحدا وتضعه في البيت الرابع من الضلع الرابع فكان 17 . وأمّا البيتان الأخيران فالعمل فيهما غير ذلك مثلا اسم اللّه أحد عدده 13 تسير في حصته من بيوت الأضلاع الثلاثة بزيادة واحد وحصته الأول من الرابع والرّابع من الثالث والثاني من الضلع الثاني حتى ينتهي 16 . والبيت الرابع الذي فيه هو عدده 11 تسير في حصته من البيوت بنقصان واحد في كل بيت وحصته البيت الثاني من الرابع والبيت الثالث من الضلع الثالث والبيت الأول من الضلع الثاني حتى ينتهي فيه 8 واللّه أعلم ولأضع لك قالبا لتقيس عليه وهو : فقس عليه جميع أعمالك واللّه أعلم واعلم رحمك اللّه أنّ لهذا المربّع طرقا غير هذه الطريق وكلها واحد وبهذه الطريق كفاية لمن عرفها . فصل : في طريق أخرى عجيبة وهي أن تضع الآية أو ما شئت من الأسماء في مربع رباعي وتقسمها في بيوت الضلع الأوّل منه وترسم عدد ما تضعه في كل بيت من الآية وتكسرها ثلاث مرات في دائر الوفق إلا الأربعة البيوت الوسطانية لم تضع فيها شيئا من الآية ولأمثّل لك مثالا فانظر فيه وقس عليه ولأعرفك بالطريق إن شاء اللّه وهو هذا : .